كتبَ البارودي يوماً "بلاد العرب أوطاني" أما دَريْتَ يا فَخري النارُ حَرَقت بَغدانِ والموْتُ أَضحى في عَدَنٍ وفي مصر وفي الشَّامِ أَبناءُ العُرْبِ ما عادَ يجمعُهم حُبُّ الأوطانِ ما عادَتْ تَجْمَعهُم ضادٌ ما عرفوا أين تَطْوانِ يا شاعر إسمعني رجاءاً عدنانُكَ ليسَ عدناني عدناني أخبرني أنَّ أوطاني حبُّ القرآنِ بقلمي

0 التعليقات:
إرسال تعليق